الشيخ محمد حسين الأعلمي

117

تراجم أعلام النساء

عرفتم وكنا عبدين فأعتقنا اللّه وكنا ضالين فهدانا اللّه ، وفقيرين فأغنانا اللّه ، وأنا أخطب على أخي خالد فلانه فإن تنكحوه فالحمد للّه ، وإن تردوه فاللّه أكبر فأقبل بعضهم على بعض فقالوا : هو بلال وليس مثله يدفع فزوجوه أخاه - فلما انصرفا قال خالد لبلال : يغفر اللّه لك الا ذكرت سوابقنا ومشاهدنا مع رسول اللّه « ص » قال بلال : مه صدقت فأنكحك الصدق . وعن الصادق عليه السلام قال : لا تزوجوا المرأة المستعلنة بالزنا ولا تزوجوا الرجل المستعلن بالزنا إلّا أن تعرفوا منهما التوبة ، وسئل عنه عليه السلام عن قوله تعالى : الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ، فقال عليه السلام : هي نساء مشهورات بالزنا ورجال مشهورون بالزنا ومعروفون به - والناس اليوم بتلك المنزلة من أقيم عليه حد الزنا أو شهر بالزنا لا ينبغي لأحد أن يناكحه حتى يعرف منه توبة ، وعن النبي « ص » قال : من زوّج كريمته من فاسق فقد قطع رحمه ، وقال من شرب الخمر بعد ما حرمها اللّه فليس بأهل أن يزوج إذا خطب ، وكتب علي بن أسباط إلى أبي جعفر عليه السلام في أمر بناته أنه لا يجد أحدا مثله فكتب إليه عليه السلام فهمت ما ذكرت من أمر بناتك وإنك لا تجد أحدا مثلك فلا تنظر في ذلك يرحمك اللّه فإن رسول اللّه « ص » قال : إذا جاءكم من ترضون خلقه فزوّجوه . وقال بعض الأعلام : النساء على أربع ، الجمال ، والنسب ، والمال ، والدين - ومن نكح للجمال عاقبه اللّه الغيرة ، ومن نكح للنسب عاقبه اللّه بالذل فلا يخرج من الدنيا حتى يكسر جبينه ، ويشج وجهه ، ويخرق ثيابه ، ومن نكح للدين أعطاه اللّه المال والجمال